Wiko قصة

في عام 2011، أسسّنا Wiko بمرسيليا، محفزين برغبتنا في مشاركة خبرتنا مع زبائننا، مانحين إياهم منتجاتنا التي تعكس روحهم وتسهل حياتهم.

لدى Wiko أشخاص وقصص وأفكار تجعل من كل هاتف منتجا فذاً مستوحى ومصمم ليلبي رغبات كل واحد منا

Wiko ثقافة، إلهام ورؤية على الطريقة الفرنسية.

Wiko التزامات

ملاحظة، تحليل وتفهم
ما يتطلع إليه كل شخص
من هاتفه.

العمل على تحقيق التوازن بين
التكنولوجيا، والتصميم، والنوعية والثمن.

تصميم تشكيلة واسعة من الهواتف النقالة
التي تلبي متطلبات المستخدم:
من الأبسط إلى الأكثر تقدما.

We are Wikonoclastes!

جاءت Wiko لتبرز من بين الهواتف المتداولة
Wiko تحجز مكانها بين الكبار

أعطت Wiko الفرصة للزبون
لفهم القيمة المالية للمنتج

حفظ حق اختيار المنتج الذي يناسب ميزانيتكم، بكل حرية.

Wiko تزيل الغموض على التكنولوجيا
كلما تقدمنا في مجال التكنولوجيا،
كلما أصبحت في أيدينا

Wiko تكسر قاعدة تثمين الآلات
من المفترض أن تسهل حياتنا، لا أن تجعلنا تعسين.

التكنولوجيا ليست محور اهتمامنا،
بل أنتم.

Wiko جيل

جيل Wiko ذو ذكاء مبهر

هو جيل لا يسهل خداعه

هو جيل يعرف قيمة الأشياء
جيل

لديه القدرة
على قيود
الإبداع

لديه القدرة على أخذ القرارات بأنفسهم
بما يناسبهم أكثر

لديه القدرة على اختيار طريقه بكل حرية

لديه روح الاستقلالية
والقدرة على الأخذ بزمام الأمور

إنه جيل القوة

إنه جيل يعيش الحياة إلى أقصى حد

تاريخنا

من أين انطلقنا؟
We are Wikonoclasts.
العلامة التي كسرت القاعدة

قيمنا

ما هي قيمنا
دائما أقرب
من الجيل الجديد
أقرب من الذين
يحملون علامتنا

مهمتنا

ما نريد تقديمه
لمستخدمينا
السلطة للشعب
إعطاء السلطة للناس،
وليس للآلات.

الحيوية

حيويتنا
تخطي كل الحواجز
ثورة تكنولوجية لا تعرف مثيلاً.

رؤية

الرؤية التي نتشاركها
مع زبائننا
إذا التزمتم بالقواعد كلها،
فاتكم المرح كله!
الحياة أقصر من أن نمضيها ملتزمين بإملاءات الناس
الاتصال مثل آبائنا ليس كافيا أبداً
لمَ من المفترض أن يكون الهاتف النقال باهظ الثمن؟
لمَ من المفترض أن يكون الهاتف النقال مملاً؟
لمَ من المفترض أن تكون أحدث التكنولوجيات مخيفة وغامضة؟
Wiko تعلن أنها ستغير قواعد اللعبة!
آن الأوان لتكون التكنولوجيا في خدمة المستخدمين!
تعتبر ويكو عنصرا فعالاً في عالم الهواتف النقالة
إنها ثورة عصرية
المستقبل لنا، لأن المستقبل لا يعرف حدوداً ولا قواعد
والآن، هل أنتم مستعدون لتغيير قواعد اللعبة؟